ملك الشعراء العملاق(احمد مطر)

كتبها رؤوف الكعبي ، في 31 أيار 2008 الساعة: 13:30 م

Go to fullsize imageGo to fullsize imageGo to fullsize image

أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة 1954 ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.

وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي (كما يصفها) تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل التي لاتكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ماأخذت طريقها إلى النشر، فكانت “القبس” الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها.

ينشر حاليا في جريدة الراية القطرية تحت زاوية “لافتات” و “حديقة الإنسان” بالاضافة إلى مقالات في “استراحة الجمعة”.

ويجد كثيرا من الثوريين في العالم العربي والناقمين على الأنظمة مبتغاهم في لافتات أحمد مطر حتي أن هناك من يلقبه بملك الشعراء ويقولون إن كان أحمد شوقي هو أمير الشعراء فأحمد مطر هو ملكهم.

له قصيدة إسمها “بلاد مابين النحرين” تجسد الوضع العربي الحالي، وتظهره جليا كلوحة فنان.


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملف الاسبوع الشاعر مظفر النواب

كتبها رؤوف الكعبي ، في 29 أيار 2008 الساعة: 21:27 م

الشاعر الكبير مظفر النواب

اخترت لكم اليوم الشاعر الكبير مظفر النواب بملف كامل اتمنى ان ينال رضاكم

نبذة حول الشاعر: مظفر النواب

 

 

مظفر النواب شاعر عربي واسع الشهرة ، عرفته عواصم الوطن العربي شاعراً مشرداً يشهر أصابعه بالاتهام السياسي ، لمراحل مختلفة من تاريخنا الحديث…

وقد جاءت اتهاماته عميقة وحادة وجارحة وبذيئة أحياناً.. انه يصدر عن رؤية تتجذر معطياتها في أعماق تاريخ المعارضة السياسية العربية ، وتمتد أغصانها في فضاء الروح حتى المطلق.

هو مظفر بن عبدالمجيد النواب ، والنواب تسمية مهنية ، وقد تكون جاءت من النيابة ، أي النائب عن الحاكم ، إذ كانت عائلته في الماضي تحكم إحدى الولايات الهندية.

فهذه العائلة العريقة ، بالأساس ، من شبه الجزيرة العربية ، ثم استقرت في بغداد ، لأنها كانت من سلالة الإمام الورع موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ، الذي مات غيلة بالسم في عصر الخليفة هارون الرشيد ، فهاجرت العائلة ومن يلوذ بها الى الهند باتجاه المقاطعات الشمالية: بنجاب-لكناو-كشمير. ونتيجة لسمعتهم العلمية وشرف نسبهم ، أصبحوا حكاماً لتلك الولايات في مرحلة من المراحل.

وبعد استيلاء الإنكليز على الهند ، أبدت العائلة روح المقاومة والمعارضة المباشرة للاحتلال البريطاني للهند ، فاستاء الحاكم الإنكليزي من موقف العائلة المعارض والمعادي للاحتلال والهيمنة البريطانية ، وبعد قمع الثورة الهندية-الوطنية عرض الإنكليز على وجهاء هذه العائلة النفي السياسي على ان يختاروا الدولة التي تروق لهم ، فاختاروا العراق ، موطنهم القديم ، حيث تغفو أمجاد العائلة على حلم الحقيقة ونشوة الماضي الشريف والعتبات المقدسة.. فارتحلوا الى العراق ومعهم ثرواتهم الكبيرة من ذهب ومجوهرات وتحف فنية نفيسة.

ولد مظفر النواب في بغداد-جانب الكرخ في عام 1934 من أسرة ثرية أرستقراطية تتذوق الفنون والموسيقى وتحتفي بالأدب. وفي أثناء دراسته في الصف الثالث الابتدائي اكتشف أستاذه موهبته الفطرية في نظم الشعر وسلامته العروضية ، وفي المرحلة الإعدادية أصبح ينشر ما تجود به قريحته في المجلات الحائطية التي تحرر في المدرسة والمنزل كنشاط ثقافي من قبل طلاب المدرسة.

تابع دراسته في كلية الآداب ببغداد في ظروف اقتصادية صعبة ، حيث تعرض والده الثري الى هزة مالية عنيفة أفقدته ثروته ، وسلبت منه قصره الأنيق الذي كان يموج بندوات ثقافية ، وتقاد في ردهاته الاحتفالات بالمناسبات الدينية والحفلات الفنية على مدار العام.

بعد عام 1958 ، أي بعد انهيار النظام الملكي في العراق ، تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية في بغداد ، فأتاحت له هذه الوظيفة الجديدة تشجيع ودعم الموهوبين من موسيقيين وفنانين تشكيليين ، لئلا تموت موهبتهم في دهاليز الأروقة الرسمية والدوام الشكلي المقيت.

في عام 1963 اضطر لمغادرة العراق ، بعد اشتداد التنافس الدامي بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا الى الملاحقة والمراقبة الشديدة ، من قبل النظام الحاكم ، فكان هروبه الى إيران عن طريق البصرة ، إلا ان المخابرات الإيرانية في تلك الأيام (السافاك) ألقت القبض عليه وهو في طريقه الى روسيا ، حيث أخضع للتحقيق البوليسي وللتعذيب الجسدي والنفسي ، لإرغامه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها.

في 28/12/1963 سلمته السلطات الإيرانية الى الأمن السياسي العراقي ، فحكمت عليه المحكمة العسكرية هناك بالإعدام ، إلا ان المساعي الحميدة التي بذلها أهله وأقاربه أدت الى تخفيف الحكم القضائي الى السجن المؤبد.

وفي سجنه الصحراوي واسمه (نقرة السلمان) القريب من الحدود السعودية-العراقية ، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نقل الى سجن (الحلة) الواقع جنوب بغداد.

في هذا السجن الرهيب الموحش قام مظفر النواب ومجموعة من السجناء السياسيين بحفر نفق من الزنزانة المظلمة ، يؤدي الى خارج أسوار السجن ، فأحدث هروبه مع رفاقه ضجة مدوية في أرجاء العراق والدول العربية المجاورة.

وبعد هروبه المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد ، وظل مختفياً فيها ستة أشهر ، ثم توجه الى الجنوب (الأهواز) ، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة. وفي عام 1969 صدر عفو عن المعارضين فرجع الى سلك التعليم مرة ثانية.

عادت أغنية الشيطان مرة ثانية.. حيث حدثت اعتقالات جديدة في العراق ، فتعرض مظفر النواب الى الاعتقال مرة ثانية ، إلا ان تدخل علي صالح السعدي أدى الى إطلاق سراحه.

غادر بغداد الى بيروت في البداية ، ومن ثم الى دمشق ، وراح ينتقل بين العواصم العربية والأوروبية ، واستقر به المقام أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر المبدع والصوت الجنوبي الهادر عريان السيد خلف

كتبها رؤوف الكعبي ، في 2 حزيران 2008 الساعة: 19:40 م

 الشاعر : عريان السيد خلف

 

Go

ولد في قلعة سكر على ضفاف الغراف .

بدأ النشر مطلع الستينات .

اصدر اكثر من ستة مجاميع شعرية . الكمر والديرة - كبل ليله - أوراق ومواسم - شفاعات الوجد - صياد الهموم - تل الورد .

عمل في الصحافة العراقيه وفي الاذاعة والتلفزيون .

منح وسام اليرموك من جامعه اليرموك في الأردن .

حاصل على شهادة دبلوم صحافه .

عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية .

عضو جمعية الشعراء الشعبيين .

يكتب الشعر بأنواعه في اللهجة الشعبية العراقيه والفصحى .

عريان السيد خلف يلملم سعادات متأخرة
شاعر.. قمره ما زال يمكث في البيت البعيد
محمد الجزائري
26/04/2008
يعتذر عن الحب، وقد يعتذر عن الحزن، هذا المساء.. وكل مساء.
فلسفة رؤاه تتبدى في تجليات (اللحظة، حيث يقول ويتلو، يمسك راهنيتها، ويؤثثها صوراً وشعراً وملامات، ونوافذ مشرعة للحرية. اذ ذاك.. تكون القصيدة في التجليات، الاوجاع او المسرات، وقد تكونهما معاً).
عريان السيد خلف، شاعر ولد في الاربعينيات من قرننا الساخن، العشرين. وامضى في مركبة القصيدة والنشيد اربعين سنة مذ كان ابن العشرين. واقل.
جاء من جنوب القلب وجنونه، ادركته موالات الاهوار وثلج الناصرية ونارها. موشوم بالوطن، وسنابل الاغنيات الفراتية الملغزة. وظمأ العطاشى في بلاد المياه الازلية، والنار الازلية. وتلك الهوسات التي جعلت ماسورات البنادق ذات رائحة مثل رائحة الشمس والطين الحري وأناشيد سومر.
دائماً يعلق جرساً في صوته، وايضاً بحة الناي.
انه يرينا الألوان مثل البكاء والغناء، حين تشع من الشعر بالاحمر العندم، مرة.. او بالاخضر العميق حتى يتأوه اللون الرمادي على سطوح تلك الاكواخ الصفر الذهب وهي تعط برائحة الهيل والقهوة، مضايف للغادي والفادي، وايضاً لذلك الترف/ المايع عشقاً وشوقاً:
خاف تموت
يا مايع ترافه
أتهيب امن احويك
خاف أصعب عليك
وخاف
بيدي تموت
عله طولك اشعلني وصيح بيه الصوت
انه بطرك النفس.. بين الحيا.. والموت وخاف تموت..
ورد قليل، اذا.. ورد كثير، لا يهم
ان صاحب تل الورد، والكمر والديرة، يجمعنا الليلة وكل ليلة، على محبة الفرات وعند محجة السنابل والترحال النبيل.
ربما، يلملم سعادات متأخرة، او مؤجلة ليقدمها لنا نخب ارواحنا التائهة، وآمالنا المبحوحة.
فالورد، الذي ينثر، بعضه من شتلات قلبه وشغافه، وكله من جمر الوقائع والحالات والسنين والتعب المجيد، وايضاً من بلاغة الجنوب والجنون!.. بوحاً مسلحاً بالمنى الخضر، ببقايا الأمل، والألم الغزير…
وفي ذاك غناء، غنى، هو، مثل مصائرنا: مخدوع بالأمل النبيل، ومزنر بالعناد الجميل!
لنغتسل برنينه وأنينه وضميره
ننهض به، ونرفض، وننتفض
حتى لو كانت (احلامنا) و (آمالنا) غرقى في غرين العتم، وزماننا يتيه في عرى الوعود والعهود! فالشعر، الليلة وكل ليلة، يولم وليمة الغد، مبارك ومعذور ومنذور، ومغدور، فهو ضمير وردنا الذي لم يذبل بعد، ورائحة شمسنا التي لن تنطفىء! وقف ذات اذى بين جدران قاسية، لينظر بعينين جنوبيتين الى تلك القامة (البغدادية) المديدة، والصوت (الأوبرالي) الصادح. وبين لمعة عينيه، القى قصيدة شبابه اليافع، صفقت القلوب التي لم تتعبها العتمات، وعلق واحد من الحرس العتيق: (هذا شعر، ريفي، خالص).
اذ ذاك اعترف مظفر النواب للفتى الجنوبي الموشوم بالثورة:
(انك لشاعر، وهذا شعر).
كأنه قال له: هذا خبز! المعنى في عافية الاعتراف، شهادة لكن تلك الشهادة كانت الثانية، فقد عرفت سومر، اولاً، وريثها في (ناصرية) الثلج والنار، الاهوار والماسورات الساخنة وكرسته صوتاً يخترق صمت الطيور حين يجن ليل الماء الازرق، فأعطته زوادة من خبز الكلمات وجمرة المنتهى، وزنرته بالهوسات والنخوة والبوح الجارح.
رفاقه الواثبون عرفوا كلماته باكراً، وتحلقوا حول اساها المر، لانها مسقية من الماء نفسه، ولائبة في الظمأ نفسه! مذ عز على (الشاب) الطيب، الذاكي، كي يقاتل برائحة سنابله في زمن الجدب، وعلى الحسين ان ينتصر بقطرة ماء في (طف) البلاء، وكربه الاعزل.
شعر عريان السيد خلف، مثل (تل الورد) ميئوس من موته.
حميميته في صدقه، وبيئته في اكتناز اللحظة والامساك بجمرتها او ضحكتها.. او غدرها.
لم يتلعثم بشعره، بداعي المدنية والحداثة! لكن شعره مفهوم ومستجاب اليه من ابن المدينة والحداثيين معاً، لأن (صمته) يتحرر.
كرسه الجنوب،.. نعم، قبل المدينة
ثم كرسته المدينة، لجنوبها وجنونها..
اصداراته (بغداد 1998)، ومن اول اصداراته الكمر والديرة (1970- 1971).. كما قرأ من گبل ليلة مجموعته الثانية (73- 1974) و(اوراق ومواسم) مجموعته الثالثة (75- 1976) وايضاً من شفاعات الوجد الديوان المشترك مع مظفر النواب الذي صدر عن دار المسار بعمان (1995).. وطلب الجمهور، مثلما طلب هلي وسواها صياد الهموم من ديوانه الذي حمل العنوان نفسه، والصادر عن دار الكتاب العربي بلندن (1996). كما قرأ (مذكرات) ابي محيسن (خالد) التي كتبها على اوراق سكائر اللف (البافرا) وحين لم يجد ما يدخنه (دخن) مذكراته! بطل الاهوار الذي اطلق شمسين حمراوين من الماء وجعل الطين يخضر، ذاك الذي استشهد في الاهوار ليغسل وجه المدينة من الادران وليغسل وجه الصبح، ايضاً (هلي)- العنوان الذي احتوى هذه المذكرات، لكونها رسائل للغد موجهة الى (اهله) جميعاً.
كما قرأ حنين وملامة اخر نص كتبه بعد تجواله الاخير بين (منافي) العراقيين، وغرباتهم.. اتكأ على عتاب (ذلك) الذي يستحق العتاب.
طالبه الجمهور بقراءة جيفارا الذي ظل الحلم يحلم به، وما زال أمل الذين فقدوا الأمل في الثورات. وقرأ قلبي على وطني والقيامة واهدى قصيدة الى مظفر النواب ووقف حداداً على ارواح شهدائنا وشهداء فلسطين.
كما استجاب لجمهوره فقرأ بحسب طلبهم، عاذرك فاشتعل دم الحبيب بدم المحبوب، وحين قرأ مغرور وكنطاري وخاف تموت والعيد وما مرتاح، قدم ايضاً لوحة ولمحة للوجه الذي يحب.
كما قرأ الشاهد وسابع بيت وبعد لا تظن وخضر الياس، حاول ان يسد شباك حسن الحبيبة، فما استطاع، لأن شباكها، تماماً مثل شباك وفيقة السياب، تماماً كما في (الگمر والديرة) ودواوينه الاخرى، وخطاب القصيدة بعامة، فقصائده لا تتساهل، تحرض ضد الظلم وضد الظلمة وضد الظالم. لانها تضيء وسط ليل العتمات ومنافي الروح، قبل ان تضيء وسط جلجلة المسرات والحب المستحيل،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دارميات عراقية بحتة

كتبها رؤوف الكعبي ، في 30 أيار 2008 الساعة: 18:44 م

لاتهتم على الراح وي همك الراح
والعالي مو بالطول بالصبر ينلاح

يسألني البطران حالك إشلونــه
الغاضب الله إعليه هم ينشدوونـه

جاشلي بالخوان والماينفعـــــون
عود أمن اموت أيجون ويا اليشيعون

عبالي طيب زاد واعطيتك اعيون
تالي توج النار ويا اليكرهـــون

هاك أبره , هاك الخيط خويـه أرد أكلفـك
أمسرد الدلال شــله إعلى عـرفــــك
هـاك أبرتك. .و الخيـط خويــه إمش عنــي
لو بـيـــه أشل إجروح .. جان أشل ذنــي

علمني عالنسيان ارد انسى ضيمـــــك
وي غيري قمره اتصير بس حصتي ضيمك

سبحان امن خلاك تقسي ابغرامك
جانك اتداوي اجروح رقت كلامك

اوقف يبعد الروح اوياك الحســـاب
سَافر أو جرحي اينوح ليهسى ماطاب

هامسى أوها مصباح باجر يشيلـون
اورجليا شالت طيب من دمع العيون

الدنيا بس وياي شـدت عـــداوه
ولا واحد إمن الناس لجروحي داوه

ارد انشد الصباغ هم يصبغ اقــلوب
اصبغ دليلي اعليك واحزن فرد نوب

حـط باللبن تيــزاب مجبـور أشربـه
بس لا أشوفك يوم تمشي وي غربـــه

سباحه لك بالروح خضرى أوطريه
تسقيها من تشتاق وتمر علــــيه

ياماخذين الولف اوليفي وريد أويـاه
مانام لليل الشتى أومقدر على فرقاه

الدنيا ماتسواش لاتصفن إلهـا
عالطيب والمزيون يكثر حملها

يسألني البطران ليش وجهك اصفر
مايدري على المحبوب قلبي تفطر

يسألني البطران ليش راسك اقرع
مايدري على الحلوين شعري تشلع

يسألني البطران تشرب عرق ليش
هم سقم هم فراق هم لوعة الجيش

يسألني البطران اعربلي كان
حسباله مثل العام عقلي بمكانة

انشدني عالحال حالي أعلى حـــــاله
سمجه أوشحيح الماي وبظهري فاله

حسـره إلك بالدلال ظـلـت لما أمـــــــــــــوت
ماتدري حقها الناس إصوابي بسكـــــــــــوت

اتعمن والعباس بسجن يالعيون
ابجن وهما هناه لوشالو اشلون

ياربي سترك رفت العين
واحبابي مو يمي بعيدين

كـلبي أرد أكـصه إبموس وأكوي إبمكانه
علمني إعله درووب كلهن مهـــــــــــانه
كلبي أرد أكـصه إبموس وبفاس أكطعه
خلصها بالسختــات مالحك ربعــــ
ــــــه

القلب قال أحاه ! قتله وجعــــــــــتين
منهو ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابوذيات عراقية

كتبها رؤوف الكعبي ، في 29 أيار 2008 الساعة: 19:34 م

ابوذيات عراقية

وحق الريت و الياريت وليت
مفرع واندعي من يوم وليت
ياوالي من علية بجفاك وليت
وبعد عينك منو العينة علية

جروح شوكك بعدك ولمني
وسبب الفراك منك وله مني
بغيابك نظر عيني وله مني
كمت اوجد حرثتي بطراف ادية

روحي من الصبر طف طف وعاها
عليلة ولاخليل الها وعاها
اعاني من خلل بيها وعاها
حنينة وماتميز الناس هية

على درب الاحبة ودي اعاني
ذبح كلبي بغيابة ودعاني
بدموع ايتام شفتة ودعاني
شلع كلبي شلع ذيج المسية

 

 

 جم حسرة على شوفتك حاصرتني
غبت و خيول هجرك حاصرتني
الك عبرة شكبرها حاصرتني
بكبر طركاعتي الطاحت علية

 

نحيل الجسم من بعدك تراني
واريدك دوم بعيونك ترانـي
أفكر بيك كل ساعــة تراني
أفكر والبعد يصعـب عليــه

 

الوكت مانشف عيوني وشرهن
وطحت بالغاسق الواقب وشرهن
رهنت الروح لودادك وشرهن
بعد بس كاع كبري وموش اليه

كلبي باع كل الربع وشراك
بودادك وحده ماخان وشراك
شراواني الوكت من ضيم وشراك
يهون من اذكر انته احزام اليه

وعقب الشاعر ذياب الحمزاوي من عفك

بعد مالي على دنياي عتبه وشرهه
نفع ماريد بس جفيان شرهه
اريد احجي بسالفتي واشرهه
واشوف اهل العكل شتلوم بيه

وعقب سيد زغير الداوودي من الديوانيه قائلا

الوكت بيده لزم روحي وشرهه
بنص وادم ولانعرف وشرهه
بمزاد يريد بيعته وشرهه
ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واحة الاشعار والدارمي العراقي

كتبها رؤوف الكعبي ، في 28 أيار 2008 الساعة: 18:47 م

دارميات عراقية

خبلني هاذا الوكت لازم اصير ثنين***بالكرخ اسمي عمر صوب الرصافه حسين

شنهي انته واترجاك والراس اطخه***وصلت لبوس الايد هسه انه كخه

خليني اشتع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb